المركز العربي للدراسات الجينية جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية
الصفحة الرئيسيّة من نحن المطبوعات أخبار المركز وسائط متعددة CTGA Database FAQs Links English

التغطيات الإخبارية

- العام 2010

- العام 2009

- العام 2008

- العام 2007

- العام 2006

- العام 2005

- العام 2004

- العام 2003


للإتّصال بنا

العنوان البريدي
المركز العربي للدراسات الجينية
ص. ب. 22252، دبي
الإمارات العربية المتّحدة

هاتف: 777 6 398-4-971

فاكس: 999 0 398-4-971

البريد الإلكتروني: cags@emirates.net.ae


جامعة أبوظبي تنظم ندوة علمية حول واقع ومستقبل الأمراض الوراثية في الإمارات


نظمت جامعة أبوظبي في مقرها ندوة علمية تحت عنوان " واقع ومستقبل خريطة الأمراض الوراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة ..والتحديات الناجمة عن هذه الأمراض " ضمن فعاليات الموسم الثقافي للجامعة.

حاضر في الندوة الدكتور غازي تدمري المدير المساعد في المركز العربي للدراسات الجينية في البحرين وبحضور كل من علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي والبروفسور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي إضافة إلى عمداء الكليات وعدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة وطالبات الجامعة.

وأكد سعادة علي بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي على أهمية الندوة التي تأتي في إطار حرص الجامعة على التوعية المجتمعية بهذه القضية الطبية التي تهم مختلف فئات المجتمع وإبراز العناصر المرتبطة بها من خلال رؤية علمية قدمها المركز العربي للدراسات الجينية ..مشيرا إلى أن الأمراض الوراثية تمثل أحد القضايا ذات الأولوية الوطنية التي ينبغي تظافر الجهود نحوها بحيث يتعرف الشباب المقبلين على الزواج على الضوابط العلمية والطبية التي يجب إتباعها للوقاية من هذه الأمراض وعدم إنتقالها للمواليد الجدد.

وأوضح بن حرمل أن جامعة أبوظبي حرصت على إختيار القضايا التي يتم مناقشتها في الموسم الثقافي بعناية شديدة بحيث تلامس هذه القضايا الإحتياجات المجتمعية المباشرة وتقدم إجابات دقيقة من قبل الخبراء والمختصين على كل ما يرتبط بهذه القضايا من إشكاليات علمية وطبية ومجتمعية.

وأكد الدكتور غازي محاضر الندوة ضرورة نشر المعرفة الخاصة بالأمراض الوراثية بين أفراد المجتمع وتعزيز الفكرة حيث أن الخريطة الوراثية الحالية التي عمل فريق البحث بجمعها في الدولة تظهر 240 مرضا وراثيا وأن هذا المؤشر في إزدياد ..مشيرا إلى أن الأمراض الوراثية موجودة في كل شعوب العالم ولاتقتصر على منطقة معينة ولكن الأسماء والنسب تختلف من منطقة لأخرى.

وقال غازي أن التقارير العالمية المختصة بالأمراض الوراثية أظهرت أن المراتب الـ 15 الأولى جميعها لدول عربية ومن ضمنها دولة الإمارات التي جاءت في المرتبة التاسعة عالميا.. لافتا إلى أن النسب المسجلة لهذه الأمراض في الدول الغربية تعد أدنى بكثير من الدول العربية ولعل إنتشار ظاهرة زواج الأقارب في الدول العربية والإسلامية قد ساهم بإرتفاع هذه النسبة.

ونوه الى ان نشر الجزء الأول لكتاب /الاضطرابات الوراثية في العالم العربي/ كان من أجل عرض حالات الإضطرابات الوراثية من خلال استطلاع شاملٍ في دولة الإمارات ..وقال انه منذ نشر هذا الكتاب في العام 2004 استطاع المركز العربي للدراسات الجينية بمساعدة قاعدة بياناته الإلكترونية الفهرست الوراثي للعرب لأن يتعرض تقريبا لكل الإضطرابات الوراثية المنتشرة في الدولة ليرسخ لخطوة انفرد بها بإنطلاق مشروعه لجمع البيانات في مملكة البحرين.

وأوضح أن معظم الأبحاث الصادرة عن الأمراض الوراثية في الدول العربية تقتصر على التشخيص السريري والإكلينكي فقط وليس على سبيل المثال الطفرة المسببة للمرض وأساليب التعامل معه خاصة أن من ضمن الأمراض الوراثية سرطان الثدي وأمراض الدم الوراثية وفقر الدم المنجلي.. مشيرا إلى أن هذه الأمراض تحدث نتيجة لأخطاء وراثية كمتلازمة داون أو نتيجة للتعرض لإشعاع أو خطأ في الكروموسوم والنمط الغذائي والبيئة.. كما أشار إلى إرتفاع أعداد مرضى السكري وضغط الدم في منطقة الخليج العربي.

وقال غازي أن 10 في المائة من الأمراض السرطانية تورث أما الباقي تحدث نتيجة لخطأ جيني يكون الأورام المختلفة في جسم الإنسان وأنه يوجد هناك أمراض نادرة تم إكتشافها في الدول العربية كمرض فاضل ومرض الغزالي في دولة الإمارات وأمراض حمى البحر المتوسط.. مشيرا إلى أن الإحصائيات أظهرت أن في دول الإمارات وسلطنة عمان ومملكة البحرين 451 مرض وراثي ولايشترك سوى 30 مرض بين هذه الدول الثلاث مما يدل على التنوع الوراثي في المنطقة وأن هناك 119 مرض مدرج ضمن اللائحة القاتلة التي تهدد المريض مع وقت مبكر في الولادة. وأضاف أن هناك نوعين للأمراض الوراثية وهي الأمراض السائدة والمتنحية.. كما يوجد 6000 مرض وراثي أكثر من ثلثيها تعد أمراض وراثية سائدة كالزهايمر وباركنسون والسرطانات الوراثية.. لافتا إلى أن الثلاسيمية وفقر الدم المنجلي وحمى البحر المتوسط تعد أمراض متنحية وأن نسب هذه الأمراض الشائدة في الغرب هي 90 في المائة نظرا للتزاوج المختلف بينما أكثر من ثلثي الأمراض في الوطن العربي تعد أمراض متنحية التي بدورها تزداد مع إزدياد نسب زواج الأقارب.

(8-4-2009)

إلى الأعلى





جميع الحقوق محفوظة © المركز العربي للدراسات الجينية.